وكل كرمان - سألها الصحفيون مستغربين أن لباسها لا يعكس مدى ثقافتها ودراستها ظنآ منهم ان الحجاب رمز تخلف ورجعية ’’
فأجابتهم بكل بساطة ذكاء قائلة :إن الإنسان في العصور الأولى كان شبه عاريا ومع تطور فكره عبر الزمن بدأ يرتدي الثياب وما أنا عليه اليوم وما أرتديه هو قمة الفكر والرقي الذي وصل إليه الإنسان عبر العصور وليس تخلفا ’’ أما العري فهو علامة التخلف والرجوع بفكر الإنسان إلى العصور الأولى.
لولا
من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السلام من العلماء الداعين إليه والدالين
عليه والذابين عن دينه بحجج الله , والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك
إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب , لما بقي احد إلا ارتد عن دين الله
...ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء شيعتنا كما يمسك صاحب السفينة
سكانها , أولئك الأفضلون عند الله عز وجل )( ) ، والأساس العام الذي تقوم
عليه هذه البيانات هو أن المسلمين الممثلين لخط الأئمة عليهم السلام
وقواعدهم الشعبية الكبرى يجب أن لا تبقى في زمن الغيبة وانقطاع القيادة
المعصومة ومصدر التشريع خالية من المرشد والموجه والفكر المدبر يعطيهم
تعاليم دينهم ويرتقي بمستوى إيمانهم وعقيدتهم ,ويشرح لهم إسلامهم ,ويوجههم
في سلوكهم إلى العدل والصلاح ورضا الله عز وجل, فان هذه الجماهير – أن لم
يكن الأكثر – من يكون ضعيف الإيمان والإرادة ويحتاج في تصعيد مستواه الروحي
وعمله الإيماني إلى مرشد وموجة , وإلا كان لقمة سائغة لمردة إبليس وشباكه
من أعداء الدين والمنحرفين وذوي الأغراض الشخصية والمصالح الظالمة ( ).